لماذا يختلف أهل السعودية عن أهل الكويت

يونيو 17, 2008 بواسطة abdukhalq

 

 

نلاحظ أن هناك فرقا بين السعوديين والكويتيين في سلوكهم
خارج بلدانهم حيث يلفت النظر أن أهل الكويت يحبون الاجتماع مع بعضهم في
الخارج حيث تجد انهم يحبون ارتياد نفس المطاعم والفنادق ففي لبنان
مثلا تجد بعض الفنادق والبلدات والقرى معروفة انها اماكن لأهل الكويت لتجمعهم
فيها , اما بالنسبة للسعوديين فانهم يتحاشون الاجتماع مع بعضهم سواء في نفس
المطاعم أو الفنادق حتى ولو كانوا من نفس المنطقة وكانهم يهربون من بعضهم .

سؤال لأنصار الجهاد

يونيو 17, 2008 بواسطة abdukhalq

سؤالي هو لماذا الجهاد ؟

هل هو لأجل الموت والشهادة فقط ؟

أي ما هي الأولوية هل هو الموت والشهادة أم النصر
وماذا نستفيد من حديث الرسول بما معناه : ( لا تتمنوا لقاء العدو
لكن اذا لقيتموه فاثبتوا ) اذا كان الهدف هو الموت لماذا أمرنا باعداد
القوة ولماذا لم يأمر الرسول بالجهاد في مكة في بداية الاسلام ولماذا
خرج بالمسلمين في احد من المدينة وحفروا الخندق في غزوة الخندق
وكانوا يستطيعون انتظار مشركي مكة ليأتوا الى المدينة ويقتلوهم وبهذا
ينالوا الشهادة .

أما أن قلنا أن الأولوية هي للنصر ( هذه هي الحقيقة )
هنا آلا يجب أن نسأل انفسنا
هل يكفي كوننا مسلمين وغيرنا لا أن ننتصر ؟
أم للنصر شروط ومقومات يجب أن نملكها قبل خوض أي معركة وبدونها
يكون الأمر ( القاء النفس الى التهلكة )

اذن هل من يرفعون شعار الجهاد الآن في العراق هل يملكون مقومات
وشروط النصر ومنها كما حدد القرآن :
- أن لا يزيد عدد العدو عن ضعف عدد المسلمين فهل هذا متحقق بين القوات
الأمريكية ومن يسمون بالمجاهدين ( لا تقولوا أن كل شعب العراق أو فلسطين الآن
مجاهد فحتى داخل السنة الغالبية لم ترفع شعار الجهاد كذلك أن يكون لدى المسلمين
القوة العسكرية الكافية فهل يملكونها
- أن يكون القتال تحت راية وقيادة واحدة فكم راية وقيادة وجماعة الآن في
العراق

سؤال اخير :
من المسئول عن ترويج وترسيخ فكرة أن هدف الجهاد هو الشهادة وليس النصر
وبالتالي تغييب السؤال المهم :
? هل نملك مقومات النصر

هل آن الآوان لتقنين الشريعة

يونيو 17, 2008 بواسطة abdukhalq

 

في المملكة نحن تقريبا الدولة الوحيدة التي القضاء مرتبط ارتباطا
 كليا بالشريعة هذا شئ واجب كبلد اسلاميلكن في العصر الحاضرهل يجب أن يبقى الوضع كما هو في القضاء

 كما كان منذ زمن الرسول أي مبنيا على استنباط القاضي واجتهاده
 في اغلب الأحكام في ما عدى الحدود وهي قليلة لا اعتقددعونا نسأل هذا السؤال
لو كانت هناك قضيتين تتشابهان في كل ظروفهما 100%
لكن القضيتين منظورتين من قبل قاضيين مختلفين , كالارهاب
مثلا فلو جاءت قضيتين لقاضيين مختلفين و احدهما اجتهد ورأى

انهم ( بغاة) والآخر اجتهد ورأى انهم ( محاربون لله ورسوله)
هنا سيختلف الحكم ومدته لاختلاف المفهومون في الشريعة هذا
من ناحية ومن ناحية اخرى سيقضي القاضي مدة طويلة يبحث
في المصادر والكتب الشرعية لتصنيفهم وكيفية الحكم عليهم
وهذا مع أن المسئلة اجتهادية للقضاة واحكامهم ليست فيها خطأ
شرعي لكن فيها عدم مساواة في الجريمة في المتهمين
( المرتكبين لنفس الجرم) ….. فما الحل ؟اعتقد أن الحل هو بتقنين الشريعة في قانون عقوبات ( مستمد من

الشريعة) ويأخذ الآراء الراجحة من المذاهب الأربعةبأن يوضع تعريف محدد ودقيق لكل جريمة ويوضح عقوبتها
والقضايا التي لها حدود شرعية توضح اما كل قضية منها الحد
الشرعي الملازم لها , والتي ليس لها حد شرعي ( التعزيرات)
على عقوبة معينة لكل جريمة منها , كذلك وجود قوانين مكتوبة
للأحوال الشخصية تكون مرجعا للجميع , وهذا سيمهد لوجود قضاء
متخصص ومحاكم متخصصة كمحاكم للأحوال الشخصية واخرى

الجنايات مثلاوفي هذا تسهيل لعمل القضاة تغنيهم عن البحث في كتب الفقة الشريعة
لايجاد التعريف والعقوبة لكل جريمة والقياس عليها وكذلك المحامين
وحتى المساواة بين المتهمين بحيث لا تختلف مدة العقوبات بينهم اذا كانت
الجريمة واحدة , ايضا تحديد ( الحق العام ) لكل جريمة .

المسألة مطلوبة وليست مستحيلة , الصعوبة فيها عدم وجود تجارب يمكن
أن يبني عليها لأن أغلب قوانين العقوبات في الدول العربية والاسلامية مستمدة
من القوانين الغربية خاصة ( القانون الفرنسي) , وليست هناك تجارب لقانون
عقوبات مكتوب حديث مستمد بكاملة من الشريعة ألا تجربة يتيمة في زمن
الدولة العثمانية حيث وضع مثل هذا القانون وكان مستمدا من ( الفقه الحنفي)

لكن بعد زوال الدولة ألغي

Hello world!

يونيو 13, 2008 بواسطة abdukhalq

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!