سؤالي هو لماذا الجهاد ؟
هل هو لأجل الموت والشهادة فقط ؟
أي ما هي الأولوية هل هو الموت والشهادة أم النصر
وماذا نستفيد من حديث الرسول بما معناه : ( لا تتمنوا لقاء العدو
لكن اذا لقيتموه فاثبتوا ) اذا كان الهدف هو الموت لماذا أمرنا باعداد
القوة ولماذا لم يأمر الرسول بالجهاد في مكة في بداية الاسلام ولماذا
خرج بالمسلمين في احد من المدينة وحفروا الخندق في غزوة الخندق
وكانوا يستطيعون انتظار مشركي مكة ليأتوا الى المدينة ويقتلوهم وبهذا
ينالوا الشهادة .
أما أن قلنا أن الأولوية هي للنصر ( هذه هي الحقيقة )
هنا آلا يجب أن نسأل انفسنا
هل يكفي كوننا مسلمين وغيرنا لا أن ننتصر ؟
أم للنصر شروط ومقومات يجب أن نملكها قبل خوض أي معركة وبدونها
يكون الأمر ( القاء النفس الى التهلكة )
اذن هل من يرفعون شعار الجهاد الآن في العراق هل يملكون مقومات
وشروط النصر ومنها كما حدد القرآن :
- أن لا يزيد عدد العدو عن ضعف عدد المسلمين فهل هذا متحقق بين القوات
الأمريكية ومن يسمون بالمجاهدين ( لا تقولوا أن كل شعب العراق أو فلسطين الآن
مجاهد فحتى داخل السنة الغالبية لم ترفع شعار الجهاد كذلك أن يكون لدى المسلمين
القوة العسكرية الكافية فهل يملكونها
- أن يكون القتال تحت راية وقيادة واحدة فكم راية وقيادة وجماعة الآن في
العراق
سؤال اخير :
من المسئول عن ترويج وترسيخ فكرة أن هدف الجهاد هو الشهادة وليس النصر
وبالتالي تغييب السؤال المهم :
? هل نملك مقومات النصر